هم وطن، گناه من چیست که ترکمن و سنی هستم؟
كتبهاjeren turkmen ، في 13 فبراير 2008 الساعة: 14:32 م

ترکمن ایلیم: نامه زیر را از یک ترکمن با تحصیلات خوب دریافت کرده ایم، نویسنده نامه به علت نبود کار و شرایط غیر انسانی استخدامی در ترکمنصحرا، ترکمنصحرا را ترک کرده و در شهری بسیار دورتر از ترکمنصحرا مشغول کار میباشد، ایشان نامه خود را با حروف لاتین فارسی نوشته و ما سعی کردیم نامه ایشان را به فارسی با حروف عربی روی نت بگذاریم.
من یک جوان 29 ساله ترکمن هستم و از یکی از دانشگاههای معتبر ایران فارق التحصیل شده ام، خدمت نظام خود را نیز به پایان رسانده ام، در حدود دو ماه پیش برای استخدام شدن در یک اداره دولتی در ترکمنصحرا در امتحان گزینش شرکت کردم و با نمره خوب و به عنوان نفر اول به مصاحبه پذیرفته شدم، تا اینجا من مشکلی نداشتم و فکر میکردم نتیجه کتبی گزینش من با دیگران بسیار فاصله داشت تقریباً فکر میکردم در مصاحبه نیز میتوانم از عهده گزینش بر آمده و دانش خود را در اختیار مردم قرار دهم، اما شرکت در گزینش کتبی با مصاحبه شفاهی بسیار متفاوت بود ، آقای مصاحبه کننده از بچه های تهران بود، ایشان قبل از هر چیز از من به خاطر نمره خوبم تعریف کرد و در مورد ترکمنها نیز مثل همیشه گفت: ترکمنها مهمان نواز هستند، مسلمانان شریفی هستند، ….و همیشه در خدمت خدا بودند و برای وطنشان، اسلام و انقلاب شهدای فراوانی را هدیه کرده اند، آقای تهرانی اینقدر زیر بغل من هندوانه گذاشت که دیگر خودم خجالت میکشیدم، خلاصه بعد از همه صغرا و کبرا گفتنها، آقای مصاحبه کننده رفت روی اصل مسئله، که آیا من ولایت فقیه را قبول دارم، من نماز را چند وقت میخوانم، آیا در نماز جماعت شرکت میکنم ، صورتم را تیغ میزنم یا ماشین، با زنها رابطه ام چگونه است، در همه انتخابات شرکت کرده ام، آیا در همه تظاهرات شرکت میکنم، خلاصه دیگر مصاحبه ای در کار نبود بلکه کار آقای مصاحبه گر کاملاً تفتیش بود که خود فکر میکردم با طرح این سئوالها هیچ ترکمن و سنی در ادارات دولتی استخدام نخواهد شد. با این تفتیشها مرا رد کردند و در همانجا گفتند که من در گزینش کتبی نیز در رابطه ولایت فقیه و بسیج نظر مورد قبولی نداشته ام ، من دیگر کاری نمیتوانستم بکنم مثل آدمهای برفی یخ زده و سفید شده بودم و تمامی درها را به روی خود بسته بودند که مجبور شدم ترکمنصحرا را با مهمان و مهمانوازیش تنها بگذارم و در نقطه ای دیگر از ایران دنبال تکه نانی آواره باشم. گناه من چیست که پدر و مادرم ترکمن هستند و مذهبشان سنی میباشد؟.. دوستان باید بدانند انسان در همه چیز آزاد است، ولی هیچ کس پدر و مادر خود را خود انتخاب نمیکند.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 22nd, 2008 at 22 فبراير 2008 3:28 ص
عبرمدوّنة الجالية المغربية ببلجيكا تا بعوا تفاصيل محكمة الضمير العالمية لمحاكمة جرائم الحرب الإسرائيلية بلبنان.
http://bruxelles.maktoobblog.com
غدا الجمعة بدء محكمة الضمير لمحاكمة جرائم الحرب الإسرائيلية بلبنان
تبدا غدا الجمعة اعمال محكمة الضمير العالمية لمحاكمة جرائم الحرب الاسرائيلية في لبنان وذلك في بيت الجمعيات الدولية في بروكسيل في بلجيكا والتي يرأسها 5 قضاة يمثلون القارات الخمس، وادعاء عام لبناني- دولي. اما الشهود فهم عائلات الضحايا، والجمعيات الدولية، رؤساء البلديات التي تعرضت للعدوان في لبنان. وتنظم المحكمة. حسب أصول المحاكمات الدولية وتتناول كل الجرائم والقنابل العنقودية كما تتناول جريمة التمييز العنصري في فلسطين، يحملها وفد فلسطيني من الناصرة وحيفا.
وبحسب بيان صادر عن لجنة الدعم للمحكمة فانها ستبدأ بمؤتمر صحفي دولي يشارك فيه ميغال مورتاس ممثلاً البرتغال وهو مفكر معروف. وفابيو آماتو مسؤول العلاقات الخارجية في البرلمان الأوروبي. ونورمن فالتكستين وهو فيلسوف أميركي يعرض ردّه على هيومان راتس ووتش إلى جانب الفيلسوف جان بروكمان والوفد اللبناني. ويدير الحوار الخبير راؤول جينار اما الحضور فهم اضافة لوسائل الإعلام القضاة والبعثات الدبلوماسية في بروكسيل. وستشارك وفود تمثل فرنسا، ايطاليا، البرتغال، بريطانيا، اسكتلندا، ألمانيا، اليونان، الهند، فنزويلا، البرازيل. وممثل عن رئيس البرلمان الإيطالي مبعوث من الرئيس برتيونتي.
وتشرف على التنظيم في بروكسيل هيئة مؤلفة من 9 جمعيات فضلاً عن الأمانة العامة لليسار الأوروبي في البرلمان الأوروبي وجمعية أطباء العالم intal، اما الجمعيات التي وجهت الدعوات فهي AFD أوروبا ( التحالف الأوروبي من أجل الحريةوالكرامة ) وهي جمعية حقوقية من البلجيكيين والمغاربة خاصة من الأطباء وأساتذة الجامعات واليسار الأوروبي في البرلمان الأوروبي وهو تجمع من 30 حزب أوروبي ومنظمة. ,Vred, وهي منظمة معادية للحرب غالبيتها من الأطباء.
فكرة المحكمة
ويوضح بيان الدعوة ان فكرة المحكمة تنطلق من إنشاء هيئة دولية من المجتمع المدني الأوروبي أساساً والعالمي تالياً للدفاع عن الحق بالمقاومة وخرق الخوف من إتهام إسرائيل بالجريمة، وصولاً إلى إنشاء رأي عام من أساتذة الجامعات، الحقوقيون، مناهضي الحروب، البرلمانيين، الجمعيات… للعمل على وقف الشراكة بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي، بتهمة خرق حقوق الإنسان وهو بند من نصوص اتفاقيات الشراكة، كان البرلمان الأوروبي قد أصدر قراراً بشأنه عام 2003، وطالب بتعليق العمل بالشراكة، لكن المفوضية الأوروبية لم تطبقه كما لم تطبقه حكومات الدول الأخرى.
اما الهدف المباشر من المحكمة فهو إثبات الجريمة وإدانة مجرمي الحرب الإسرائيليين بتهمة: جريمة حرب، جريمة ضد الإنسانية، جرائم بيئية، جرائم اقتصادية، وقد أُعدت الملفات والإثباتات كما اعد المفكر نورمن فلنكستين رداً قانونياً على تقارير منظمة هيومن رايتس ووتش يببين فيه انحياز المنظمة من خلال أدبياتها السابقة ومن خلال مرجعية القانون الدولي أيضاً. ويوضح البيان ان الغاية من ذلك هو العمل بشعار “علمنا، رأينا، ولم نسكت” وهو شعار شديد الأهمية في الرأي العام الأوروبي استغلته الحركة الصهيونية مقلوباً في صناعة عذاب الضمير “علمتم وسكتم” وهي صناعة ما زالت تدّر تعويضات في أوروبا توازي مساعدات الإدارة الأميركية سنوياً.
معركة سياسة شرسة
وقال البيان ان المعركة سياسية وشرسة خاصة وانها في عقر دار الاتحاد الأوروبي. لانها تهدف ل كسر الخوف والحركة الصهيونية تعرف أن كسر الخوف يقلب الطاولة. لذا يضغطون على هيئات الاتحاد الأوروبي بهدف الإيعاز إلى الجمعيات التي تتموّل من الاتحاد بأن المشاركة، وخاصة المادية، بالمحكمة مخالفة لقوانين “عدم الانحياز”.؟ ثم بدأ اللوبي الصهيوني بتهديد بعض الأقطاب امنياً وسياسيا. الأمر الذي أدّى إلى خوف بعض الجمعيات والى تراجع بعضها الآخر عن وعودها بالدعم وهكذا. لكن الأمر نفسه أدّى إلى حماس أقطاب وجمعيات أخرى. منها جمعيات كانت قد حضرت إلى لبنان أثناء العدوان وجمعت وثائق وشهود أو قامت بعملية تحليل مخبري للتربة والمصابين… وكلها تنتظر فرصة لعرض وثائقها وتلقفت مناسبة المحكمة للإدلاء بشهادتها. منها أيضاً جمعيات أطباء ساهمت بمعالجة الضحايا وجمعت تقارير طبية أثناء العدوان.
هيئة الدعم
وكانت تشكلت هيئة لدعم المبادرة في بيروت من الحقوقيين وتكتل الجمعيات الأهلية، والتي نجحت في تحقيق استقطاب ودعم واسع لانجاز المحكمة التي يُمثِّل الادعاء العام فيها محامي رابطة الحقوقيين الاميركيين هوغو روينر، إلى جانب الحقوقيين اللبنانيين الذين أعدّوا الملفات القانونية، بالتشاور مع النائب غسان مخيبر وآخرين وهم: الدكتور عصام نعمان، الدكتور محمد طي، الأستاذ البير فرحات، الدكتور حسن الجوني. ويُمثِّل الدفاع جمعية بلجيكية دافعت سابقاً عن آرييل شارون بواسطة محاميها. ويمثل شهود الضحايا، شهود من عائلات الضحايا، البلديات التي تعرضت لاعتداءات الحرب، شهود من المتضررين والمؤسسات الاقتصادية والطبية والإعلامية…
ملف الدعوى
ويتضمن ملف الدعوى القانونية، الاتهام بجريمة الحرب، الجريمة ضد الإنسانية، جريمة الابادة الجماعية اضافة إلى جريمة العدوان وجريمة ارهاب الدولة والجرائم ضد حقوق الانسان، ويضم الملف: تقارير لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، تقارير منظمة العفو الدولية، تقارير الصليب الأحمر الدولي، تقارير منظمتي غرين لاين وغرين بيس، تقارير الخبراء الاقتصاديين، تقارير شهادات صحفية وإعلاميين، تقارير خبراء القنابل العنقودية وكذلك تقارير هيومان رايتس ووتش مرفقة بدراسة نورمن فلنكستين ورده على هذه التقارير المنحازة. وهي مسألة سيتناولها الادعاء في المحكمة وأمام وسائل الإعلام.
دعوات
ودعت هيئة دعم مبادرة “محكمة الضمير العالمية” في بيروت، جميع المسؤولين في السلطة والمعارضة، إلى دعم هذه المبادرة مادياً ومعنوياً، وهو أقل واجبهم تجاه الضحايا في تأمين نقل شهود عائلات الضحايا وإقامتهم. ودعت جميع القادرين على المساعدة المادية والمعنوية بتحمّل المسؤولية. كما دعت هيئة دعم المبادرة كافة اللبنانيين في بلاد الانتشار وإخوانهم العرب وأصدقاءهم إلى المشاركة في حملة محاكمة مجرمي الحرب وكسر حلقة صناعة وهم “الضحية الدائمة”، سواء في بلدانهم الجديدة عبر نشاطات محلية، ومؤتمرات صحفية وأفلام وثائقية طيلة أيام المحاكمة، أو بالمشاركة في بروكسيل أو بالأشكال التي يرونها مناسبة. فاللجنة المنظمة يمكنها أن تزودهم بكافة الملفات والصور والمعلومات… ودعت هيئة دعم المبادرة البلديات، والهيئات والمؤسسات الاقتصادية والاجتماعية، وجمعيات المجتمع المدني، وأساتذة الجامعات، الطلاب وجمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان والحقوق الأخرى، المهتمين بالشأن العام… وبغض النظر عن آرائهم السياسية والفكرية، إلى المساهمة والاشتراك بهيئة “دعم مبادرة محكمة الضمير” لمحاكمة جرائم الحرب الإسرائيلية في لبنان.
http://bruxelles.maktoobblog.com
CONTACT PRESSE
Email:
media@afdbelgium.com
TEL:
0032 (0) 484 92 32 59
0032 (0) 485 33 06 04